عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
110
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
194 سكنتك يا دنيا برغمى مكرها * و ما كان لى فى ذاك صنع و لا أمر 195 فإن أرتحل يوما أدعك ذميمة * و ما فيك من عودى غراس و لا بذر و پدرم برايم از شعر برخى گذشتگان قرائت كرد : [ از بحر طويل ] 196 إذا أبقت الدنيا على المرء دينه * فما فاته منها فليس بضائر 197 و إنّ امرأ لم يرتحل بتجارة * إلى داره الأخرى فليس بتاجر 198 فإن تك بالدّنيا ضنينا فانّما * بلاغك منها مثل زاد المسافر و اصمعى گفته است : « نخستين شعرى كه در نكوهش دنيا گفته شده گفتار ابن حذّاق است : [ از بحر بسيط ] 199 هل للفتى من بنات الدهر من واق * ام هل له من حمام الموت من راق ؟ 200 قد رجّلوني و ما رجّلت من شعث * و أدرجونى كأنّى طىّ مخراق 201 هوّن عليك و لا تولع بإشفاق * فانّما ما لنا للوارث الباقى و عمر بن عبد العزيز را عادتى جز خواندن اين دو بيت نبود : [ از بحر طويل ] 202 تسرّ بما يبلى و تفرح بالمنى * كما اغترّ باللّذّات فى النّوم حالم 203 نهارك يا مغرور سهو و غفلة * كذلك فى الدنيا تعيش البهائم وى مىگفت : « كم من مستقبل يوما ليس بمستكمله و منتظر غدا ليس من أجله » . و شعبى گفته است : « براى ما ( در رابطه با ) دنيا مثلى جز شعر كثيّر نيست : [ از بحر طويل ] 204 أسيئى بنا او أحسنى لا ملومة * لدنيا و لا مقليّة إن تولّت « 53 » و ابن همّام السّلولى « 54 » گفته است : [ از بحر طويل ]
--> ( 53 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در الشّعر و الشّعراء ، ج 1 ، ص 422 « إن تقلّت » ضبط شده است . ( 54 ) - او عبد اللّه بن همّام السلولى ، شاعر عصر اسلامى است زمان معاويه را درك كرد و سال 100 ه . در گذشت . ( الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 545 . )